الشيخ علي النمازي الشاهرودي
31
مستدرك سفينة البحار
والمراد غيره كقوله تعالى : * ( لا تجعل مع الله إلها آخر ) * ، وقوله : * ( لئن أشركت ليحبطن عملك ) * ، وقد نزل القرآن " بإياك أعني واسمعي يا جارة " ، كما تقدم في " جور " ، وهذه من الأمثلة المشهورة . كلمات المفسرين في هذه الآية ( 1 ) . وأما الروايات الواردة في الأجوبة من ذلك فيه ( 2 ) . باب الشك في الدين والوسوسة ( 3 ) . تقدم في " ريب " : ذم الريب والشك ، وأنه كفر ، وفي " رجس " : أن الرجس في الآيات هو الشك ، وفي " ستت " : أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يتعوذ في كل يوم من ست ، منها الشك . ثواب الأعمال : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منا ، ولا إلينا ( 4 ) . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من شك في الله وفي رسوله ، فهو كافر ( 5 ) . وفي " يقن " ما يتعلق بذلك . فقه الرضا ( عليه السلام ) : لا ينفع مع الشك والجحود عمل ، وأروي من شك أو ظن ، فأقام على أحدهما أحبط عمله ( 6 ) . المحاسن : عن الصادق ، عن الباقر ( عليهما السلام ) أن الله عز وجل جعل عليا علما بينه وبين خلقه ، ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمنا ، ومن جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا ( 7 ) . باب أنه ( عليه السلام ) الوصي وسيد الأوصياء وخير الخلق بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن من
--> ( 1 ) جديد ج 17 / 47 - 51 . ( 2 ) جديد ج 17 / 83 و 88 و 89 ، وج 10 / 388 ، وج 36 / 94 ، وج 37 / 339 ، وج 38 / 46 ، وج 50 / 165 ، وط كمباني ج 6 / 204 و 213 و 214 ، وج 9 / 100 و 258 و 270 ، وج 12 / 138 ، وج 4 / 183 . ( 3 ) جديد ج 72 / 123 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 12 . ( 4 ) جديد ج 72 / 127 ، وج 73 / 358 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 12 و 158 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 12 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 12 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 12 .